دخل الأهلي فترة التوقف دون أن يحسم ملف مدربه مارينو بوسيتش. الإدارة غير راضية عن نتائج الفريق، وتدرس أسماء بديلة، لكن الالتزامات المالية المترتبة على إنهاء العقد ما زالت تعطّل اتخاذ القرار حتى مساء الأربعاء 4 نوفمبر 2026، بحسب ما نقلته صحف سعودية عدة، دون صدور أي بيان رسمي من النادي.
بوسيتش وقّع مع الأهلي في 6 أغسطس الماضي بعقد يمتد موسمين حتى يونيو 2028، خلفاً للألماني ماتياس يايسله. أي أن فسخ العقد الآن يعني دفع مستحقات ما يقارب موسمين كاملين، وهو رقم ثقيل على إدارة تحاول ضبط مصروفاتها.
أسبوع قلب الحسابات
الضغط على المدرب لم يأت من فراغ. خسر الأهلي أمام الشباب 1-6 في الجولة 12 من دوري روشن، في مباراة طُرد فيها حارسه عبدالرحمن الصنبي مبكراً، ثم عاد من الدوحة بتعادل سلبي أمام السد في الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة. نقطة الدوحة لم تكن كافية لتهدئة الجماهير، ولا لإقناع الإدارة بأن المسار تغيّر.
في الدوري، يحتل الأهلي المركز السادس برصيد 21 نقطة من 11 مباراة، متأخراً بتسع نقاط عن الهلال المتصدر، وبفارق ثلاث نقاط عن الاتحاد الرابع. الفارق ليس مستحيلاً، لكن الفريق يحتاج إلى استقرار فني سريع إذا أراد البقاء في سباق المراكز الأولى.
توقف يمنح الإدارة وقتاً
تأجيل الجولة 13 من دوري روشن، ثم فترة التوقف الدولي، يمنحان الأهلي قرابة أسبوعين دون مباريات رسمية. منح الجهاز الفني اللاعبين إجازة مدتها سبعة أيام، وهذه المهلة هي الأنسب لأي تغيير فني، لأن المدرب الجديد، إن جاء، سيحصل على فترة إعداد قبل عودة المنافسات بدلاً من استلام الفريق بين مباراتين.
القراءة الأقرب أن الإدارة لن تتخذ قراراً قبل أن تحسم معادلة الكلفة والبديل معاً. إقالة دون بديل جاهز تعني خسارة المال والوقت في آن واحد، والإبقاء على بوسيتش بعد كل ما جرى يعني دخول المرحلة المقبلة بمدرب يعرف أن موقعه مؤقت.
المصادر: صحيفة المدرج، صحيفة صدى، عكاظ، الوئام
#دوري_روشن
التعليقات (0)
أضف تعليقك