لم يمنح جدول المباريات الأهلي وقتاً طويلاً لاستيعاب الخسارة 1-6 أمام الشباب. بعد ثلاثة أيام فقط من ليلة الرياض، يحل حامل لقب دوري أبطال آسيا للنخبة ضيفاً على السد القطري في الدوحة يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري للمنطقة الغربية، وعلى مقاعد البدلاء مدرب يتعرض لأشد ضغط منذ وصوله.
ما بعد السداسية
الهزيمة أنهت سلسلة من خمسة انتصارات متتالية للأهلي في الدوري، وأبقته سادساً برصيد 21 نقطة، على بعد سبع نقاط من القادسية والنصر في القمة. الشباب أنهى الشوط الأول متقدماً 3-1 وتكفّل بالباقي بعد الاستراحة، في مباراة لم يجد فيها الفريق الضيف حلاً لسرعة التحولات أمامه.
مارينو بوسيتش اعتذر للجماهير بعد اللقاء، وقال إن فريقه ارتكب أخطاء فردية كثيرة وإن الضرر وقع في نصف الساعة الأول. لكن السؤال عن مستقبله أخرجه عن هدوئه، فردّ على الصحفي: «يجب أن تخجل من هذا السؤال». المدرب الكرواتي تولى المهمة مع بداية الموسم خلفاً للألماني ماتياس يايسله، وتتداول وسائل إعلام سعودية وعربية أسماء مرشحين لخلافته، غير أن النادي لم يصدر حتى الآن أي قرار رسمي بشأنه.
لماذا مباراة السد مهمة أكثر من المعتاد؟
- البطولة القارية هي واجهة الموسم: الأهلي يدافع عن لقبه، وأي تعثر في الدوحة يعقّد طريقه نحو المراكز المؤهلة إلى ثمن النهائي.
- استعادة الثقة الدفاعية: استقبال ست أهداف في مباراة واحدة رقم لا يمكن تجاهله، والسد فريق يجيد استغلال المساحات على أرضه.
- مصير المدرب: نتيجة إيجابية قد تمنح بوسيتش وقتاً إضافياً، بينما خسارة ثانية متتالية ستجعل موقفه أصعب أمام إدارة تتابع الوضع عن قرب.
من الناحية الفنية، يُنتظر أن يستعيد الأهلي مهاجمه الإنجليزي إيفان توني الذي غاب عن مواجهة الشباب، وعودته وحدها تغيّر شكل الهجوم كثيراً. المشكلة الحقيقية تبقى في الخط الخلفي والمسافة بين الوسط والدفاع، وهي التفاصيل التي كشفها الشباب مبكراً.
بعد السد يعود الأهلي إلى دوري روشن في الجولة 13، وأي نتيجة في الدوحة ستنعكس مباشرة على المزاج الذي يدخل به الفريق تلك المرحلة.
المصادر: عرب نيوز، ذا ناشيونال، غول عربي، موقع رادار، الاتحاد السعودي لكرة القدم
#دوري_أبطال_آسيا
التعليقات (0)
أضف تعليقك